تناولت وسائل إعلام ومسؤولون إسرائيليون اليوم مجموعة من الملفات السياسية والأمنية المرتبطة بإيران وغزة ولبنان، إضافة إلى نقاشات داخلية حول أداء الحكومة والجيش.
أفادت قناة كان العبرية، نقلاً عن تقرير لصحيفة نيويورك تايمز، أن إيران أعدّت خلال فترة وقف إطلاق النار خطة لتوسيع المواجهة عبر حلفائها في المنطقة، تستهدف مصالح أميركية وإقليمية في حال استئناف الهجمات الأميركية عليها.
ورأى المحلل العسكري في صحيفة هآرتس عاموس هرئيل أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتمد أسلوب التصعيد الكلامي بهدف دفع الطرف المقابل إلى التراجع قبل إعلان تحقيق إنجاز سياسي، معتبراً أن واشنطن ما زالت تمنح طهران فرصاً إضافية للتفاوض.
وقال وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين إن إيران أصبحت في حالة ردع، مدعياً أنها هاجمت دولاً في المنطقة باستثناء إسرائيل.
من جهته، انتقد رئيس الحكومة الإسرائيلي السابق إيهود باراك التفاهمات المطروحة بشأن غزة، معتبراً أنها لا تتضمن نزع سلاح حماس أو إبعاد قياداتها، وأضاف أن ترامب لا يراعي مواقف بنيامين نتنياهو ويفرض عليه خياراته.
أما رئيس الحكومة الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت فاعتبر أن قطر تشكل خطراً استراتيجياً أكبر من إيران، مدعياً أنها توسع نفوذها داخل مراكز التأثير في الولايات المتحدة.
وكشف نائب في الكنيست الإسرائيلي عن وجود تواصل مع عدد من النواب اللبنانيين، مؤكداً توجيه دعوات رسمية لهم لزيارة إسرائيل، ومشيراً إلى أن الاتصالات يجب أن تكون علنية.
ونقلت صحيفة هآرتس عن مصدر مطلع أن إسرائيل قدمت ثلاثة تحفظات على اتفاق غزة، تتعلق بمصير سلاح حماس، ومشاركة قطر وتركيا في آلية التحقق، وحرية تحرك الجيش الإسرائيلي داخل القطاع.
وفي ملف أمني، كشف موقع زمان إسرائيل عن مخالفة ميدانية خطيرة ارتكبها جنود احتياط من الكتيبة 699 للمظليين خلال عملياتهم في جنوب لبنان، بعدما استخدموا بطاقات اتصال إلكترونية لبنانية دون موافقة الجيش، وتبادلوا عبرها رسائل عملياتية داخل مجموعات واتساب، في خطوة اعتُبرت تهديداً لأمن القوات.
وكتب المحلل العسكري أمير بخبوط في موقع واللا أن البيت الأبيض يسعى لتهيئة أجواء اتفاق مع إيران، بينما يواصل الحرس الثوري التمسك بالمشروع النووي وخيار الرد، معتبراً أن الأزمة لا تزال بعيدة عن الحل.
وفي سياق المفاوضات حول غزة، نقلت يديعوت أحرونوت عن محمد دحلان قوله إن نجاح أي اتفاق يتوقف على التزام إسرائيل بوقف الهجمات والاغتيالات، مشيراً إلى أن جاريد كوشنر تعهد بالعمل للتوصل إلى تفاهم يؤدي إلى وقف العمليات